تستفحل أكثر في الموسم الدراسي

الحجاب المتبرج أو ''حجاب الموضة''... ظاهرة تتشبث بعقول الفتيات في المجتمع الجزائري

إن المتجول في شوارعنا سيلاحظ حتما ظاهرة غريبة إنتشرت بشكل ملفت للانتباه في مجتمعنا الجزائري وهي "الحجاب المصطنع" أو الحجاب المتبرج" أو "حجاب الموضة"...

الحجاب المتبرج أو ''حجاب الموضة''... ظاهرة تتشبث بعقول الفتيات في المجتمع الجزائري

سمه كيفما تشاء فالنعت والمقصد واحد وهي تلك الألبسة الغير محتشمة المنافية لما أوجبه الله للمرأة المسلمة في حجابها الذي نصت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأعراف الإجتماعية على أن يكون ساترا غير كاشف ولا واصف، ولا ملفت للإنتباه... سيجلب إنتباهك نساء وفتيات محجبات ويرتدين الفيزو والبودي والسراويل الضيقة أو البانتاكور وفي نفس الوقت تضع قطعة قماش على شعر رأسها معتبرة إياها خمارا – وحاشا أن يكون الخمار كذلك –

حجابات ما أنزل الله بها من سلطان

الغريب أنك تجد أنواع جديدة من الحجابات، تكون شبه عارية لأنها شفافة ... حجابات عارية نشاهدها في المتوسطات والثانويات والجامعات والشوارع والأسواق، وما زاد الطين بلة هو إرتداء بعض الفنانات والمذيعات للحجاب، فأصبحن يبدعن في تصاميم الحجاب المتبرج، من خلال لبس الفساتين و البلوزات المزركشة وأنواع الخمار التي لا تكاد تغطي شيء من الشعر، بل يظهر لون الشعر ونوعه حتى الأذنين هذا فضلا عن المساحيق التي توضع بكميات كبيرة وبألوان تناسب لون اللباس وبما أن الكثير من فتياتنا يقلدن تقليدا أعمى (إمعة) عن هوى وجهل وسذاجة عقل فإنهن يتسابقن لإقتناء هذه الملابس أو الحجابات، التي هي في الحقيقة لا علاقة لها بالحجاب أصلا، بل شكل من أشكال التبرج المهذب.

الفتاة أو المرأة المقبلة على لبس الحجاب أو من ترتديه من قبل تجد نفسها مخيرة بين ثلاث أمور محيرات، إرتداء الحجاب الشرعي المحترم الملتزم وعدم مسايرة ما يسمى بالموضة ومنه تسقط عنها صفة الأناقة، أو الكذب على نفسها وتعتبر تلك الفساتين المزركشة أو السراويل والبوديات حجابا شرعيا (وهو بعيد عن هذا طبعا)، و الخيار الثالث هو مسايرة العصرنة وتقليد حجابات المذيعات وغيرهن ممن وصفهن الرسول عليه الصلاة والسلام بالكاسيات العاريات.

محجبات متبرجات يختلقن الأعذار لتبرجهن

يقول المثل " رب عذر أقبح من ذنب"، هذا ما ينطبق فعلا على بعض المحجبات اللاتي نتحدث عنهن، فتارة تجد من تبرر لبسها لهذه الأنواع من الحجابات الغير محتشمة بمسايرة العصرنة ومواكبة الجديد والخوف من إتهامها بتلك التهم الجاهزة من قبيل التخلف والرداءة والتقوقع والتعقد، وهناك صنف من الفتيات وخاصة الطالبات في الطورين الثانوي والجامعي يفضلن بل يعشقن لبس سراويل الجينز والحجة في ذلك أنه مريح ويعطي الحرية أثناء إرتدائه والسير به كما أنه – حسبهن- مناسبا ويلبس مع جميع الألوان و في كل المناسبات، أما الصنف الأهم منهن وأكثرهن وقاحة في التبرير فيدعين أن الحجاب الشرعي المحتشم يفتقد تماما للأناقة، فهو ذو تصميم موحد وممل وغير أنيق وتصميه غير مميز، وفي هذا الموضوع صرحت إحداهن قائلة: يجعلني هذا النوع من الحجاب أشعر وكأني عجوز في الستين من العمر ... 

إلى كل من ترتدي الحجاب المتبرج

 بإمكانك أن ترتدي حجابا شرعيا وفي نفس الوقت أنيقا يمثل الحجاب الشرعي في مجتمعنا الجزائري مفهوما دينيا و أخلاقيا، فالله شرف المرأة وأمرها بالإحتشام من خلال اللبس الساتر والمحترم وليس لها أن ترفض هذا بحجة العصرنة و الحرية (الزائفتين)، وبإمكان المرأة أن تكون أنيقة وراقية في حجابها، وبإمكانها أن تجعل من موضة اللباس عجينة تفصلها كيف تشاء لتخرج بحجاب يمزج بين الأناقة والبساطة والجمال والستر وعدم لفت الإنتباه وفي نفس الوقت موافقا لتعاليم شرعنا الإسلامي الذي لا يعارض قط الألبسة الفاخرة والأنيقة شريطة عدم التعدي على ضوابط الشرع.

عدد المشاهدات: 1647
تعليقات الموضوع
Previous
  • image
    فيديو: مسيرة للشرطة بغرداية
    image
    فيديو : هدف مصباح ضد مالاوي تعليق حفيظ دراجي
    image
    فيديو : هدف رفيق حليش ضد مالاوي
    image
    بالفيديو : جديد الشاب بلال يعلن توبته و اعتزال الغناء
  • image
    فيديو : رسالة بالدم الى الحكومة الفرنسية، ذبح الرهينة الفرنسي بالجزائر
    image
    فيديو : أهداف سوداني الثلاثة في الدوري الاوربي
    image
    هدف ياسين براهيمي الثالث من مخالفة مباشرة مع بورتو في رابطة الأبطال
    image
    أهداف مباراة الجزائر إثيوبيا بتعليق حفيظ دراجي
Next