الرئيسية

رئيس مخبر مؤسسة الصحة الجوارية

الليشمانيوز أكثر الأوبئة انتشارا بالوادي

سجلت ولاية الوادي مؤخرا، تزايدا كبيرا في عدد المصابين بداء الليشمانيوز الجلدي الذي مس المواطنين بعدة مناطق بالولاية، رغم توفير المصالح الصحية لمخابر مراقبة ميدانية وأدوية من أجل احتواء المرض.


وأكد رئيس مخبر المؤسسة الإستشفائية للصحة الجوارية بحي 19 مارس بالوادي الزبير بكار في حديثه للجديد أن المخبر عرف حالة من التطور على ما كان عليه سابقا خاصة من خلال تدعيمه بالأجهزة، متحدثا في الشأن ذاته عن خطورة داء الليشمانيوز على صحة المواطن واستفحاله في أوساط المجتمع، مناشدا السلطات المعنية ضرورة مكافحته واستئصاله من أول مراحل نموه حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه، حيث يعرف هذا الداء انتشارا كبيرا خاصة مع فصل الخريف، حيث تتركّز الإصابات بهذا المرض في المناطق الفلاحية التي تشهد وجود الإسطبلات بكثرة، إضافة إلى مناطق الزراعات الكبرى خاصة مزارع البطاطا نظرا لبداية موسم الزراعة، وبالتالي إحضار كميات كبيرة من الفضلات الحيوانية، لا سيما الفضلات الخاصة بالدجاج الأكثر استعمالا ونقلا لهذه الحشرة، ومفروض على المصالح المختصة التحكم بصفة أوسع بهذا المرض رغم حصص التوعية والحملات التحسيسية على مستوى وسائل الإعلام.
وتشمل حالات الإصابة حسب محدثنا كل الفئات العمرية سواء كانوا كبارا أو صغارا ومن الجنسين، والأخطر من ذلك أن بعض الحالات تخصّ أطفالا رضّعا كانت لهم تشوهات على مستوى الوجه جراء الإصابة.
وحسب المختصين، فإن دواء هذا المرض "غلوكانتيم" متوفر بمختلف المؤسسات الإستشفائية لكن يبقى دور الجهة الوصية دائما في مضاعفة مجهوداتها للوقاية منه، كون المرض ينتشر بسرعة بين الناس، خاصة أن الحشرة المسببة له غير مرئية ولا يمكن التحكم فيها إلا من خلال المراقبة المستمرة لمختلف المزارع الفلاحية.
    من جهة أخرى كشف الدكتور خلوط محمد ياسين رئيس مصلحة الممرضين للجديد عن الوضع الحالي الذي يشهده المرفق الصحي واصفا إياه بالتحسن من خلال التطور الذي طرأ عليه، منوها إلى بعض الأمراض المستعصية التي يتطلب نقلها لمصلحة الوقاية والأوبئة للكشف عنها كإلتهاب الكبد الفيروسي أو داء الليشمانيوز.
المؤسسة الإستشفائية توفر كامل الإمكانيات للمواطنين
ومن خلال الزيارة الاستطلاعية التي قامت بها الجديد بالمرفق الصحي المذكور سالفا للتطلع عن النقائص أو المشاكل التي يعاني منها الممرضون والأطباء على وجه سواء، أكد ذات المتحدث للجديد عن وفرة جل الأجهزة بالمؤسسة التي يتمحور عملها في توفير كل الإسعافات       والعلاجات للمرضى على غرار المستشفيات الكبيرة التي تختلف فيها مستوى الخدمة المقدمة، حيث تتوفر المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بحي 19 مارس على أطباء وجراحين وقاعة للتمريض وقسم خاص بمراقبة الأمومة      والطفولة، مضيفا ذات المسؤول عن مشكل عدم توفر قسم للأشعة الذي من شأنه التخفيف من معاناة تنقل المرضى لعمل الأشعة لدى اختصاصيين هؤلاء الذين يطالبون تقديم مبالغ مالية كبيرة لا يستطيع أصحاب الدخل البسيط تسديدها  منوها في الوقت ذاته إلى انتشار بعض الأمراض المستعصية التي يفرض عليهم نقلها إلى مصلحة الوقاية     والأوبئة للكشف عنها، مضيفا في ذات السياق إلى بعض الأمراض الموسمية التي تتطلب متابعتها طبيا كالإنفلونزا التي تشكل خطرا كبيرا على صحة المريض في حالة عدم الإهتمام به، إضافة إلى الحملات التوعوية والتحسيسية التي تقوم بها الجهة المعنية لمكافحة هذا المرض حسبه، أما في حالة وجود أي شك بمرض معين فيوجهه إلى تأصيله للمخبر ضمن لائحة بالأمراض المستعصية للمؤسسات الرقابية في حالة توفرها على حد قوله .

الجديد اليومي | الجديد أون لاين | يومية الجديد

http://www.ibda3world.com/wp-content/themes/ibdaa-mag/images/comments_new2.png