الرئيسية

الكسكسي، الشخشوخة، الرشتة...و أطباق أخرى تزّين الموائد الجزائرية ليلة عاشوراء

تحتل بعض الأطباق الجزائرية مكانة كبيرة في الأوساط الشعبية باختلاف المناطق المعروفة بالكسكسي باللحم، كما قالت "هنية" أنها تقوم بطبخ الكسكسي بالدجاج أو اللحم في يوم عاشوراء وتجتمع العائلة على "القصعة" للأكل بصفة جماعية. وتقول الحاجة" فاطمة" 56 سنة "تزخر بلدنا الجزائر بعادات مميزة في كل المناسبات, فيما يخص عاشوراء يطهى طبق الكسكسي باللحم الأحمر الذي يحتفظ من كبش عيد الأضحى ليحضر به عشاء ليلة عاشوراء من كسكسي أو شخشوخة أو عدة أطباق أخرى متنوعة....".


ورغبة منا في الوقوف على عادات الجزائريين  في إحياء عاشوراء دخلنا إلى بيت السيدة" خديجة"  62 سنة, لتروي لنا عادات وإن غاب بعضها عن بيت خديجة لكونها غيرت مقر سكنها, إلا أن عادات آبائها وأجدادها لا تزال محفورة في ذاكرتها, تقول"كنا جد متمسكين بعادات وتقاليد عاشوراء, حيث كان هذا اليوم مميّزا جدا, أين  تعمّ البهجة كل البيوت وكنا نحضر له قبل قدومه بأيام, كانت بعض النساء تشد الهمة وتقوم بإعادة بتنظيف البيوت في أجواء تملؤها البهجة, وفي ليلة عاشوراء تغمر البيوت أجواء استثنائية مميزة مملوءة بالفرح والسرور, أما فيما يخص الأطباق فهي متنوعة أبزرها الرشتة أو الكسكسي بالدجاج أو اللحم الأحمر بالإضافة إلى تحضير الحلويات التقليدية التي تزين صينية الشاي رفقة بعض المكسرات كالكاوكاو مثلا ...كما نقوم بدعوة أفراد العائلة والجيران ونلتقي للاحتفال بهذا اليوم الذي كان فرصة لاجتماع النسوة من أجل الترويح عن النفس".
أما السيدة "نورة" فتقول "أسمع عن عادات أجدادي في كيفية الاحتفال بعاشوراء وذلك منذ بداية العام الهجري, أين يقوم أرباب الأسر باقتناء كل مستلزمات البيت, خاصة المواد الغذائية من دقيق بنوعيه الصلب واللين والزيت وغير ذلك, أما النساء فتقمن في ليلة عاشوراء بوضع الحناء لكل أهل البيت, أما في يوم عاشوراء فتقوم النساء بالتزين بقص خصلة من الشعر حتى يطول بسرعة حسب اعتقادهن, وكذلك بوضع الكحل ولبس أجمل الملابس والتعطر، كما تحرص النساء بهذه المناسبة على وضع الحناء للبنات حسب ما أكدته فتيحة, 44 سنة, حيث تقول"نضع الحنة للبنات حتى تحن قلوبهم".

الجديد اليومي | الجديد أون لاين | يومية الجديد

http://www.ibda3world.com/wp-content/themes/ibdaa-mag/images/comments_new2.png